الأمراض القلبية و أمراض الدم

تصلب الشرايين Atherosclerosis

عوامل الخطر


العمر: أكثر شيوعًا مع زيادة العمر.

نوع الجنس: أكثر شيوعًا عند الذكور حتى سن 60، ثم تصبح الإصابة متساوية.

الوراثة: أحيانا تسري في عائلات.

نمط الحياة: يعتبر التدخين، واتباع نظام غذائي غني بالدهون، ونقص التمارين الرياضية، والوزن الزائد عوامل خطر.

نظرة عامة


تصلب الشرايين هو مرض يؤدي إلى ضيق الشرايين. يمكن أن تؤثر الحالة على الشرايين في أي منطقة من الجسم وهي سبب رئيسي للسكتة الدماغية، والنوبة القلبية، وضعف الدورة الدموية في الساقين. تصبح الشرايين ضيقة عندما تتراكم المواد الدهنية، مثل الكوليسترول الذي يتم حمله في الدم، على البطانة الداخلية للشرايين وتشكل رواسب صفراء تسمى العصيدة (atheroma). تقيّد هذه الترسبات تدفق الدم عبر الشرايين. بالإضافة إلى ذلك، تصبح الطبقة العضلية لجدار الشريان سميكة، مما يضيق الشريان أكثر. قد تتجمع الصفائح الدموية (خلايا الدم الصغيرة المسؤولة عن التخثر) في كتل على سطح الترسبات وتبدأ في تكوين جلطات الدم. قد تسد الجلطة الكبيرة الشريان تمامًا، مما يؤدي إلى حرمان العضو الذي يزوده من الأكسجين.

يعد تصلب الشرايين أكثر شيوعًا في شمال أوروبا منه في البلدان النامية في إفريقيا وآسيا. تصبح الحالة أكثر شيوعًا مع زيادة العمر وتميل إلى أن تسري في عائلات، وأظهر تشريح الجثث على الشبان الذين ماتوا في حوادث أخرى أن الكثير منهم قد أصيبوا بالفعل بتصلب الشرايين في الشرايين الكبيرة، ومعظم الأشخاص الذين يموتون في منتصف العمر لديهم درجة معينة من تصلب الشرايين. ومع ذلك، نادرًا ما تتسبب الحالة في ظهور أعراض قبل سن 45-50، وكثير من الاشخاص لا يدركون أنهم مصابون بها حتى يصابوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

الإصابة بتصلب الشرايين أقل بكثير لدى النساء قبل انقطاع الطمث منه لدى الرجال. ومع ذلك، في سن الستين، يكون خطر إصابة المرأة بتصلب الشرايين هو نفس خطر الرجل. على الرغم من أنه من المرجح أن هرمون الاستروجين الجنسي للإناث يساهم في تقليل المخاطر لدى النساء قبل انقطاع الطمث، إلا أن العلاج بالهرمونات البديلة في النساء بعد انقطاع الطمث لا يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وقد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

الاسباب


يتم تحديد خطر الإصابة بتصلب الشرايين إلى حد كبير من خلال مستوى الكوليسترول في مجرى الدم، والذي يعتمد على العوامل الغذائية والوراثية. نظرًا لأن مستويات الكوليسترول ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنظام الغذائي، فإن تصلب الشرايين هو أكثر شيوعًا في البلدان الغربية حيث يتناول معظم الناس نظامًا غذائيًا عالي الدهون. يمكن أن ترتبط بعض الاضطرابات، مثل داء السكري، بارتفاع مستوى الكوليسترول بغض النظر عن النظام الغذائي. تؤدي بعض الاضطرابات الدهنية الموروثة أيضًا إلى ارتفاع مستوى الدهون في الدم.

بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، فإن العوامل التي تجعل تصلب الشرايين أكثر احتمالا للحدوث هي التدخين، ونقص التمرين المنتظم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن، خاصة إذا كان هناك تركيز من الدهون حول الخصر.

الاعراض


عادة لا توجد أعراض في المراحل المبكرة من تصلب الشرايين. في وقت لاحق، تحدث الأعراض بسبب انخفاض أو عدم وجود إمدادات دم للأعضاء التي تمدها الشرايين المصابة. إذا كانت الشرايين التاجية، التي تغذي عضلة القلب، مسدودة جزئيًا، فقد تشمل الأعراض ألم الصدر من الذبحة الصدرية. إذا كان هناك انسداد كامل في الشريان التاجي، فقد يكون هناك نوبة قلبية مفاجئة وغالبًا ما تكون قاتلة. تحدث العديد من السكتات الدماغية نتيجة لحدوث تصلب الشرايين في الشرايين التي تمد الدماغ بالدم. إذا كان تصلب الشرايين يؤثر على الشرايين في الساقين، فقد يكون العرض الأول ألمًا متشنجًا عند المشي بسبب ضعف تدفق الدم إلى عضلات الساق. إذا كان تصلب الشرايين مرتبطًا باضطراب دهني موروث، فقد تتطور الرواسب الدهنية على الأوتار أو تحت الجلد في كتل واضحة.

التشخيص


نظرًا لعدم حدوث أعراض لتصلب الشرايين حتى يتم تقييد تدفق الدم، فمن المهم فحص الاضطراب قبل أن يصبح متقدمًا ويتلف الأعضاء. تشمل الفحوصات الطبية الروتينية فحص عوامل الخطر الرئيسية لتصلب الشرايين، وخاصة ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم وداء السكري. إحدى التوصيات الحالية هي أن جميع البالغين يجب أن يتم قياس مستويات الكوليسترول لديهم كل 5 سنوات على الأقل بعد سن 20.

إذا ظهرت عليك أعراض تصلب الشرايين، فقد يرتب طبيبك اختبارات لتقييم الأضرار التي لحقت بالشرايين والأعضاء التي تزودها. يمكن تصوير تدفق الدم في الأوعية الدموية المصابة عن طريق مسح دوبلر بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الأوعية التاجية. إذا اعتقد طبيبك أن الشرايين التاجية مصابة، فقد يتم إجراء تخطيط لكهربية القلب لمراقبة النشاط الكهربائي للقلب وتقنيات التصوير، مثل تصوير الأوعية والتصوير بالنظائر المشعة. للنظر إلى تدفق الدم إلى القلب. قد يتم إجراء بعض من هذه الاختبارات أثناء التمرين للتحقق من كيفية عمل القلب عند وضعه تحت الضغط.

العلاج


أفضل علاج هو منع تصلب الشرايين من التقدم. تشمل التدابير الوقائية اتباع نمط حياة صحي من خلال اتباع نظام غذائي قليل الدهون، وعدم التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على الوزن الموصى به لطولك. تؤدي هذه الإجراءات إلى انخفاض خطر الإصابة بتصلب الشرايين بشكل أقل من المتوسط.

إذا تبين أنك تعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم ولكنك في حالة صحية جيدة، فسوف تنصح باتباع نظام غذائي قليل الدسم. قد يتم إعطاؤك أيضًا أدوية تقلل من مستوى الكوليسترول في الدم. بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية، أظهرت الأبحاث أنه قد تكون هناك فائدة في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، حتى إذا كان مستوى الكوليسترول في الشخص المصاب ضمن المعدل المتوسط ​​للأشخاص الأصحاء.

إذا كنت تعاني من تصلب الشرايين وتعاني من أعراض الحالة، فقد يصف طبيبك دواء مثل الأسبرين لتقليل خطر تشكل جلطات الدم على بطانة الشريان التالفة.

إذا كنت تعتقد أنك معرض لخطر الإصابة بمضاعفات شديدة، فقد يوصي طبيبك بإجراء علاج جراحي، مثل رأب الأوعية التاجية والدعامات، حيث يتم نفخ البالون داخل الشريان لتوسيعه وتحسين تدفق الدم. في معظم الحالات، سيتم إدخال دعامة (شبكية) في الشريان للمساعدة في إبقائه مفتوحًا. إذا كان تدفق الدم إلى القلب مسدودًا بشدة، فقد يتم اجراء لك عملية طعم مجازة الشريان التاجي الجراحية (bypass operation) لاستعادة تدفق الدم.

المسار المحتمل للمرض


يمكن للنظام الغذائي الصحي وأسلوب الحياة أن يبطئ تقدم تصلب الشرايين لدى معظم المرضى. إذا كنت مصابًا باحتشاء عضلة القلب أو سكتة دماغية، يمكنك تقليل خطر الإصابة بمضاعفات أخرى من خلال اتخاذ تدابير وقائية.

هذه المعلومات للاطلاع فقط , وهي لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني، و يجب عليك عدم تناول أي دواء دون استشارة طبية, و نحن في مجلة صحتنا الالكترونية بذلنا جميع جهودنا لاظهار احدث ما توصل اليه العلم في هذه المعلومات الطبية, لكننا لا نضمن صحتها بشكل كامل و لسنا مسؤولين عن اي ضرر يحدث نتيجة سوء استخدامها, و يجب عليك استشارة الطبيب دائماً.

اسأل طاقمنا الطبي الآن