إصابات وخز الإبر Needlestick injury
عوامل الخطر
العمر: ليس عامل مهم.
نوع الجنس: ليس عامل مهم.
الوراثة: ليس عامل مهم.
نمط الحياة: يعد العمل في المراكز الصحية وزيارة أماكن الترفيه العامة من عوامل الخطر.
نظرة عامة
على الرغم من أن ثقبًا بسيطًا في الجلد باستخدام إبرة تحت الجلد مستخدمة قد يسبب القليل من الألم أو النزيف، إلا أن إصابة الوخز بالإبر قد يكون لها آثار خطيرة على صحتك. يجب التحقق في أي إصابة بالإبر بسبب خطر احتوائها على كائنات وميكروبات مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو الفيروس الذي يسبب الإيدز، أو فيروسات التهاب الكبد الوبائي أو فيروس التهاب الكبد الوبائي سي.
قد تحدث إصابات وخز الإبر في بعض الأحيان بين موظفي المستشفى. قد يتعرض الأشخاص الذين يزورون المناطق العامة، مثل المنتزهات أو الشواطئ، لخطر إصابات وخز الإبر التي يتم التخلص منها بواسطة متعاطي المخدرات عن طريق الوريد.
التعامل مع إصابات وخز الإبر
في حال تعرضك لإصابات وخز الإبر، فيجب عليك غسل الجرح باستخدام الصابون والماء واستشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن. إذا أمكن، خذ الإبرة معك لأن طبيبك قد يكون قادرًا على التحقق من وجود فيروسات في الدم المتبقي على الإبرة.
قد تحتاج إلى إجراء اختبارات للدم لمعرفة ما إذا كنت قد تعرضت سابقًا لالتهاب الكبد B أو C ؛ وما إذا كنت محصناً ضد التهاب الكبد B ؛ أو إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية. إذا بدأت عملية التحصين على الفور، يمكن عادةً منع التهاب الكبد B. قد يقترح طبيبك أيضًا علاجًا بالعقاقير المضادة للفيروسات لتقليل فرصة الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري. عادة يتم اجراء اختبارات الدم لالتهاب الكبد B و C وفيروس نقص المناعة البشرية مرة أخرى بعد 3 أشهر، ويمكن تكرارها كل 3 أشهر لمدة تصل إلى 12 شهرًا. ستحدد الاختبارات ما إذا كنت خالياً من العدوى.