صحتك من الطبيعة

علاج المغص طبيعياً بالاعشاب

المغص هو متلازمة سريرية مع ألم بطني متقطع يتميز ببداية مفاجئة وتوقف.

نورد فيها يلي أسماء عدة نباتات تفيد في علاج المغص مع ذكر أهم الملاحظات المتعلقة باستعمال
النبات وشرح لطريقة التحضير والاستعمال:

ملاحظة: هذه النباتات معدة للكبار فقط، ويجب عدم استخدامها للاطفال الصغار.

(1). النارنج: تحوي قشور النارنج مواد فعالة مضادة للتشنجات المعدية والمعوية. وأبسط طريقة للحصول على فائدتها هو أن تسحق قشور ثمار النارنج الجافة، ويصنع منها شراب، ‏مع الماء الحار ‏فتخفف من الام المغص، بالإضافة لمفعولها الطارد للرياح والغازات.

أما الكمية الكافية للعلاج فيمكن أن تحدد حسب شدة حالة المغص، زيادة أو نقصاناً، وحسب تجربة المريض الشخصية ولا ضرر من استعمال هذه الوصفة على الإطلاق سواءً زادت الكمية أو نقصت.

(2). البابونج: إن زهور البابونج تحوي مواد فعالة جدأ لتسكين المغص، وللتخلص من آلام جهاز الهضم التشنجية يحضر مستحلب البابونج كما يلي:

يضاف الماء المغلي إلى زهور البابونج الجافة بمعدل فنجان من الماء الساخن لكل نصف ملعقة من الزهور الجافة، ويترك ليتخمر مدة خمس دقائق مع المحافظة على حرارة الماء إن أمكن (دون الغلي). ثم يصفى ويضاف إليه السكر ويشرب كمايشرب الشاي تماماً، على أن يكون دافىء لا حار جدا لأنه اذا كان حار جدا فانه يهيج جدار المعدة. ويسمح عادة بشرب فنجان واحد إلى فنجانين دون الإفراط، لأن شرب كميات كبيرة من مغلي البابونج يؤدي إلى الغثيان والقيء.

(3). اليانسون: إن أفضل علاج للتشنجات المعدية والمعوية هو استعمال مغلي بذور (اليانسون) الجافة كما يلي:

يضاف مقدار ملعقة متوسطة من بذور اليانسون الجافة إلى فنجان كبير من الماء بدرجة الغليان، ويترك ليتخمر مدة خمس دقائق، ثم يصفى ويحلى بالسكر ويشرب ساخنا، بمعدل فنجان واحد أو اثنين على الأكثر في اليوم. مع العلم أنه للحصول على الفائدة الممتازة من هذا الدواء يجب ترطيب بذور اليانسون بالماء وتركها لتختمر مدة (12 ساعة) قبل استعمالها، فيكون تأثيرها ومفعولها أفضل بكثير مما لو لم تتخمر واستعملت جافة مباشرة.

ملاحظة: يفيد مغلي اليانسون في تقوية جهاز الهضم بشكل عام.

(4). الريحان ‏والنعناع: إن نبات الريحان يحوي مواد مفيدة في علاج التشنجات بأنواعها، كالمغص المعوي والمعدي والام الطمث عند النساء، وله مفعول مهدىء يفيد في إراحة المريض.

يستعمل نبات الريحان بشكل شراب يحضر كما يلي:

تجمع رؤوس أغصان نبات الريحان المزهرة (أيام تفتح الزهور) وتوضع كمية كافية منها في كمية مناسبة من الماء، ويغلى على النار لمدة عشر دقائق، ثم يصفى ويؤخذ منه مقدار فنجان شاي بعد كل وجبة طعام، ويستمر ذلك حتى تزول أعراض المغص تماما.

ما ينطبق على الريحان ينطبق تقريباً على النعناع والفرق بينهما أن نبات النعناع يستعمل منه كامل الاوراق.

(5). السعتر: يحوى نبات السعتر (الزعتر) مواد فعالة فى تخفيض حدة التشنجات المعوية، وله مفعول طارد للغازات من الأمعاء، وفي الوقت نفسه يخفف من حدة الإسهالات ويساعد على الشفاء منها.

هذا ويمكن أن يؤكل السعتر طازجا مع قليل من خل التفاح أثناء تناول الطعام، كما يمكن أن يحضر منه مغلي بإضافه مقدار ملعقة صغيرة من السعتر الجاف لكل فنجان من الماء بدرجة الغليان، ويترك ليتخمر مدة خمس دقائق ويمكن تحليته بالسكر إذا رغب المرء في ذلك، ويشرب منه ثلاثة إلى أربعة فناجين موزعة كل يوم.

ونلفت النظر إلى أن السعتر البري هو أفضل أنواع السعتر.

ملاحظة جديرة بالاهتمام: فى حال حدوث مغص معوي، وخاصة إذا كانت الاجواء حارة، فمن المفيد للمصاب وضع كمادة مبللة بالماء الفاتر وخل التفاح ممزوجين بمقدارين متساويين على مكان الألم، وتركها هناك مدة ساعتين أو أكثر، فيشعر المريض بالراحة ويزول الألم نهائيا.

أما إذا كان الجو باردا فينصح بلف البطن بزنار صوفي أو قطني لعدة ساعات وحتى تزول الأعراض، وذلك بالإضافة إلى استعمال إحدى الوصفات السابقه.