أمراض العظام و المفاصل

الاصابات الرياضية Sports injuries

عوامل الخطر


العمر: قد يكون المشاركون كبار السن أكثر عرضة للإصابة وأن تلتئم الإصابات لديهم ببطء أكبر.

نوع الجنس: اكثر شيوعاً لدى الذكور.

الوراثة: ليس عامل مهم.

نمط الحياة: إن ممارسة الرياضة، وخاصة الرياضات التلامسية، هي عامل خطر.

نظرة عامة


تحدث الإصابات الرياضية أثناء ممارسة أي نوع من الانشطة الرياضية، أو الالعاب الرياضية، أو المشاركة في أنشطة ترفيهية أخرى. عادة تكون هذه الإصابات عظمية في طبيعتها، هذا يعني أنها تؤثر على الجهاز العضلي الهيكلي، العظام والمفاصل والغضاريف والأوتار والأربطة والأنسجة الرخوة الأخرى. ومع ذلك، يمكن أن يشمل المصطلح أيضًا إصابات الرأس، مثل الارتجاج.

الانواع


قد يصاب أي جزء من الجهاز العضلي الهيكلي أثناء ممارسة الرياضة. في بعض الألعاب الرياضية، هناك خطر متزايد للإصابة في جزء معين من الجسم.

إصابات العظام: يمكن أن تتسبب العديد من الأنشطة الرياضية في إلحاق الضرر بالعظام، إما من خلال الإجراءات المتكررة أو نتيجة للتأثير من شخص آخر أو الأرض أو المعدات، مثل المضرب أو الكرة. يمكن أن تنكسر العظام أو يحدث تشققها أثناء الرياضات التلامسية مثل رياضة الرغبي. قد يسبب التمزق المتكرر لعظام الأطراف السفلية للعدائين حدوث كسور الإجهاد.

إصابات المفاصل: قد تتفكك العظام التي تشكل المفصل جزئيًا أو كليًا أثناء الرياضة التي تضعها تحت ضغط كبير، مثل رمي الرمح. الخلع هو أيضا خطر في جميع الرياضات التلامسية. إصابة شائعة بين لاعبي كرة القدم هي تلف منصات الغضروف في مفصل الركبة.

إصابات الأوتار: غالبًا تُصاب الأشرطة الليفية للأنسجة التي تمسك هياكل الجهاز العضلي الهيكلي معًا أثناء الأنشطة الرياضية. قد تتلف الأربطة، التي تربط العظام معًا، بحركة التواء مفاجئة أو أثناء السقوط. الأوتار، التي تربط العضلات بالعظم، قد تتمزق أثناء الأنشطة الرياضية، مثل القفز، التي تنطوي على تقلص مفاجئ للعضلات.

إصابات العضلات: تعتمد معظم الرياضات على قوة ومرونة العضلات، وتلف العضلات شائع لدى الرياضيين. على سبيل المثال، إن إجهاد عضلة الساق، والإرهاق المفرط للعضلات في منطقة الساق، هو إصابة شائعة لدى لاعبي كرة السلة. غالبًا تحدث إصابة العضلات بسبب الحركات المفاجئة والمرهقة ورفع الأشياء الثقيلة.

إصابات الإفراط في الاستخدام: اسم آخر لهذا النوع من الإصابات هو رضح الإجهاد المتكرر. يحدث رضح الاجهاد المتكرر بمرور الوقت بسبب الضغوط أو القوى المتكررة على العضلات والمفاصل والأنسجة الأخرى. هذا يسبب تدريجيا بان تبلى هذه المفاصل. جبيرة الظنبوب هي إصابة شائعة تتعلق بالإفراط في ممارسة الرياضة.

اطلب الرعاية الطبية العاجلة لأعراض الإصابة بالإفراط في الاستخدام، مثل الظهور التدريجي للألم الذي يزداد سوءًا مع أنشطة محددة. يجب عليك أيضًا زيارة طبيبك على الفور لمعرفة أعراض إصابة حادة طفيفة تتفاقم أو لا تتحسن مع الراحة ومسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية. اطلب رعاية طبية فورية لأي إصابة رياضية خطيرة محتملة، مثل كسور العظام واضطرابات المفاصل.

الارتجاج هو نوع معين من الإصابات الرياضية التي تتطلب أيضًا رعاية طبية فورية وتقييمًا عصبيًا، بغض النظر عن مدى اعتدال الارتجاج. يمكن لطبيب الرعاية الأولية الخاص بك إجراء التقييم الأولي، أو يمكنك رؤية طبيب أعصاب.

الاعراض


الألم من الأعراض الشائعة لمعظم الإصابات الرياضية، ولكن يمكن أن يكون نوع الألم مختلفًا. غالبًا يصاحب ألم الطعن الحاد إصابات حادة، مثل الكسر. اعتمادًا على الإصابة، قد يشعر بالألم أيضًا كثقل أو تشنج أو حرق أو خفقان. قد تلاحظ أيضًا أن الألم يأتي ويختفي. يمكن أن تؤدي بعض الأنشطة إلى تفاقم الألم، في حين أن الراحة قد تخففه. اشرح للطبيب جميع أعراضك لأن المعلومات تساعد طبيبك على تحديد نوع الإصابة لديك وشدتها.

تشمل أعراض الإصابات الرياضية الشائعة الأخرى ما يلي:

  • الكدمات.
  • صعوبة استخدام أحد الأطراف أو زيادة الوزن عليه.
  • تصلب المفاصل ومدى الحركة المحدود.
  • تشنجات عضلية.
  • خدر أو وخز أو ضعف.
  • تورم أو مظهر غير طبيعي، وهو أكثر احتمالا للكسور والخلع.
  • الدفء والاحمرار

يمكن أن تؤدي الإصابات الرياضية الشديدة، مثل الكسور والاضطرابات، إلى مضاعفات. هذه الإصابات تحتاج إلى عناية طبية على الفور. اطلب رعاية طبية فورية إذا كنت تعاني أنت أو شخصًا ما لديك من هذه الأعراض الخطيرة المحتملة بما في ذلك:

  • تشوه أو نتوء على مفصل أو عظم.
  • سماع صوت طقطقة أو صرير أو فرقعة أثناء الإصابة.
  • عدم القدرة على تحريك مفصل أو طرف أو حمل وزن عليه.
  • جرح مفتوح أو بروز العظام من خلال الجلد.
  • ألم شديد أو تورم.

بالنسبة للارتجاج، تشمل الأعراض التي يجب مراقبتها الصداع والنعاس والغثيان والارتباك والتغيرات السلوكية، مثل التهيج.

الاسباب


الصدمة هي السبب الرئيسي للإصابات الرياضية. بالنسبة للإصابات الحادة، مثل تمزق الرباط الصليبي الأمامي أو كسور العظام، يمكن أن يشمل ذلك الضربات المباشرة لجزء من الجسم والقوة المفرطة الناتجة من السقوط. يمكن أن تحدث إصابات عدم الاتصال إذا كان سطح اللعب غير متساوٍ أو إذا وضع الرياضي قدمًا بشكل غير صحيح أثناء الركض. يمكن أن يؤدي عدم الاحماء بشكل صحيح قبل الأنشطة إلى إصابات حادة، مثل شد العضلات. تشمل الأسباب الأخرى ضعف التدريب أو التكييف أو الشكل.

تتطور إصابات الاستخدام المفرط المزمن تدريجيًا بمرور الوقت بسبب الضغوط أو القوى المطولة أو المتكررة. استخدام جزء من الجسم في نفس النمط ويسبب ضغطًا متكررًا يعتمد عليه كل منهما الآخر. يُعد “مرفق التنس” إصابة مألوفة للإفراط في الاستخدام، ولكن يمكن لأي تجربة رياضية تقريبًا أن تواجه هذه المشكلة المؤلمة. في النهاية، الإفراط المزمن يسبب بلى الأنسجة. والنتيجة هي التهاب وتهيج وتورم. يؤثر الالتهاب والتورم الموضعي على الأعصاب في المنطقة مما يؤدي إلى الألم. يمكن أيضًا أن يحدث لديك تلف في الأعصاب والاعتلال العصبي مباشرة من الإصابة.

الخطر


يؤدي ممارسة الرياضات التلامسية والمشاركة في الأنشطة ذات الحركات المتكررة إلى زيادة الإصابات الرياضية. هناك العديد من العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة الرياضية، بما في ذلك:

  • الإعياء.
  • عدم وجود تنوع في الأنشطة.
  • اختلالات العضلات، والتي تتسبب في استخدام مجموعة عضلية بشكل مفرط عن مجموعة أخرى.
  • شد أو ضعف العضلات.
  • عدم استخدام معدات واقية أو استخدام معدات خاطئة.
  • كبار السن.
  • تقنية رياضية سيئة.

الحد من مخاطر الاصابات الرياضية:

لا يمكنك دائمًا منع الإصابات الرياضية لأنها غالبًا ما تكون حوادث. ومع ذلك، قد تتمكن من تقليل خطر التعرض لإصابة رياضية عن طريق:

  • موازنة تدريب القوة مع تمارين التمدد والمرونة.
  • التدريب عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة.
  • الحفاظ على التكييف المادي.
  • الاحماء بشكل مناسب قبل النشاط البدني.
  • ارتداء معدات الحماية المناسبة مع المقاس المناسب.

سواء كنت رياضيًا أو تمارس الرياضة بشكل ترفيهي (ما يسمى “محارب عطلة نهاية الأسبوع”)، تحدث مع طبيبك حول خطر إصابتك وكيفية حماية نفسك. يمكنك أيضًا الاعتماد على المدربين الرياضيين ومقدمي الرعاية الرياضية للحصول على المشورة بشأن البقاء بصحة جيدة. حتى إذا كنت تشارك في الرياضة من حين لآخر، فتأكد من استعدادك: كن في حالة بدنية جيدة، وقم باحماء عضلاتك قبل بدء اللعب، وارتد أي معدات واقية ضرورية، مثل واقيات الركبة والمرفق والمعصم.

العلاج


الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها بعد الإصابة الرياضية هي التوقف عن اللعب أو ممارسة الرياضة عندما تتأذى. غالبًا يؤدي الاستمرار في تخطي الألم إلى المزيد من الضرر ويمكن أن يطيل فترة تعافيك. غالبًا تستجيب الإصابات الخفيفة إلى المتوسطة للعلاج المنزلي باستخدام الراحة والجليد والضغط. قد تساعد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثل إيبوبروفين ونابروكسين على تقليل التورم وتخفيف الألم.

قد يوصي طبيبك أيضًا بالتمارين العلاجية، أو حتى العلاج الطبيعي، لتسريع الشفاء. في بعض الأحيان، تتطلب الإصابات الرياضية التثبيت بالجبيرة أو الجراحة لإصلاح الضرر.

المضاعفات


تلتئم العديد من الإصابات الرياضية دون مضاعفات أو قيود. البحث عن العلاج في الوقت المناسب هو أحد مفاتيح الشفاء الناجح. إذا تُركت الإصابات الرياضية دون علاج، فقد تؤدي إلى تلف دائم ونطاق محدود من الحركة. تشمل المضاعفات الأخرى الألم المزمن والعجز والضعف. حتى مع العلاج، فإن محاولة القيام بعمل سريع للغاية بعد الإصابة يمكن أن يساهم في هذه المضاعفات.

يعد اتباع نصيحة طبيبك واتباع خطة التعافي بعناية أفضل طريقة لتجنب المشاكل طويلة المدى. يمكن أن يساعد العمل مع أخصائي العلاج الطبيعي في تسريع الشفاء ومنع المشاكل المستقبلية.

هذه المعلومات للاطلاع فقط , وهي لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني، و يجب عليك عدم تناول أي دواء دون استشارة طبية, و نحن في مجلة صحتنا الالكترونية بذلنا جميع جهودنا لاظهار احدث ما توصل اليه العلم في هذه المعلومات الطبية, لكننا لا نضمن صحتها بشكل كامل و لسنا مسؤولين عن اي ضرر يحدث نتيجة سوء استخدامها, و يجب عليك استشارة الطبيب دائماً.

اسأل طاقمنا الطبي الآن

مقالات ذات صلة